|
1. من
هم الساليزيان المعاونين
2. ما هي جمعية الساليزيان المعاونين
3. أسلوبها
4. الحياة الروحية
5. رسالة المعاون
6. ممارسات تقوية مميزة
1. من هم
الساليزيان المعاونين
الساليزيان المعاونين وحسب
دون بوسكو الذين هم تلاميذ المسيح الواعون بعمق قيمة عمادهم, والعازمون على ان
يصبحوا حملة نفس الوحي الإنجيلي ونفس النشوة الرسولية اللذين كان دون بوسكو
يتمتع بهما. إنهما جمعية عمومية للمؤمنين على غرار الرهبنة الثالثة, التي تشارك
رهبنة القديس فرنسيس السالسي تراثها الروحي, وتعكف
في الكنيسة على رسالة واسعة لخير الشبيبة, مدبرها الأعلى هو الرئيس الأعلى
لرهبنة القديس يوحنا بوسكو.
2. ما هي
جميعة الساليزيان المعاونين
هي : دعوة- خبرة-
حياة
ينوي المعاونون الساليزيان أن يعيشوا الإنجيل في مدرسة القديس يوحنا بوسكو.
فالمعاونون نشأوا عن الدعوة التي وجهها منذ البدء تماماً إلى بعض العلمانيين,
رجالاً ونساءً وإلى بعض الكهنة من الإكليروس الأبرشي كي يعاونوا في رسالة خلاص
الشباب, لاسيما الفقراء والمهملين. فالمعاون هو مسيحي مدعو في العالم, يعيش
عماده والتزام تثبيته وبدافع من الروح يشعر بأن شخصية دون بوسكو تجذبه مع بقائه
في العالم للعمل فيه. فهو يعمل لخير الكنيسة والمجتمع, ويسعى لتقديس ذاته ودفع
الآخرين نحو محبة الخالق ومحبة الآخرين والكنيسة والعمل بشرف وكرامة لعيش شريف
كريم.
3.
أسلوبها:
يعتمد أسلوب دون بوسكو في
التربية الأسلوب الوقائي, وذلك بالمحبة الرعوية والذي يعتمد على: العقل- الدين-
المودة, أي مرافقة الشبيبة ومتابعتهم وتنبيههم على أخطائهم قبل الوقوع في الخطأ
والتركيز على المواهب الحسنة فيهم, والاهتمام بملء أوقات
الفراغ عندهم, حتى لا تقوى عليهم التجارب ( ألعاب – مخيمات – مسابقات – رحلات –
أنشطة فنية- نشاطات مختلفة – مسرح)
يقول دون بوسكو: أعداء الإنسان ثلاثة :
1- موت يفاجئه 2- وقت يفوته 3- شيطان ينصب له الشراك
4.
الحياة الروحية
- إن مقتضيات الدعوة الإنجيلية والخبرة الشخصية تعلمان المعاون أنه من غير
الاتحاد بيسوع المسيح لا يستطيع شيئا فمنه يتقبل الروح الذي ينيره ويمنحه القوة
يوما بعد يوم.
- صلاته إذا طبعت بروح السالسية فهي بسيطة وواثقة وفرحة وخلاقة ومشبعة بنشاط
رسولي كبير وهي فوق كل شيء تتقيد في الحياة وتمتد فيها.
- يحول المعاون حياته إلى ليتورجية تسبيح, فالعمل وانفراج والمبادرات الرسولية
والأفراح والأتراح تعاش هكذا في الرب وتصبح قربانا مرضيا لديه( نشيدا لمجده
تعالى).
كما تنظم الجمعية أوقاتا خاصة للصلاة والرياضات الروحية لتنمية روح الإيمان وبث
روح وعمق الدعوة والرسالة في نفس المعاون ولتكون دائما تغذية روحية مستمرة .
يقول دون بوسكو: جناحان نطير بهما إلى السماء (الاعتراف والمناولة )
5.
رسالة المعاون:
وفقا لفكرة دون بوسكو, يؤدي المعاون رسالته قبل كل شيء في التزاماته اليومية
فهو يريد اتباع يسوع المسيح الإنسان الكامل المرسل من الآب ليخدم البشر في
العالم, ولهذا يرمي على أن يحقق في ظروف الحياة المألوفة,المثل الإنجيلي الأعلى
القائم على محبة الله ومحبة القريب, إنه يفعل ذلك منتعشاً بالروح السالزيانية
وحاملاً إلى تنبهاً مميزاً إلى الشبيبة المعوزة.
يقول دون بوسكو : ( فرحي وحياتي أن أكون بين الشباب ) وهكذا يكتشف دعوته في
مظهرها الأعمق وهو أن يكون " معاون الله" في تحقيق تصميمه الخلاصي . وقد قيل
إنه من بين أمور الله, أشد أمر ألوهية هو التعاون معه على خلاص النفوس.
لذلك فإن مركز الروح السالزيانية ومجملها هو تلك المحبة الرعوية التي عاشها دون
بوسكو بملئها مذكراً الشباب بحب الله الآب الرحيم, وبالمحبة الخلاصية للمسيح
الراعي الصالح, وبنار الروح القدس التي تجدد الأرض. وإنه قد أعرب عن تلك المحبة
بشعاره " أعطني النفوس وخذ الباقي " وعناها في السالزيان مختاراً له شفيعاً هو
القديس فرنيس دو سال وهو قدوة اللطف والغيرة الرسولية والإنسانية الحقّة .
6.
ممارسات تقوية مميزة:
1- على مثال دون بوسكو يغذي المعاون إكرام بنوي وقوي
لمريم البريئة من الدنس
(أم الكنيسة ومعونة النصارى) ومرشدة العائلة السلسية الخاصة, وأنه باقتناعه
بحضورها الحي يدعوها بتواتر ويحتفل بأعيادها بحرارة وينشر تكريمها .
2- يلجأ بعاطفة إلى القديس يوسف حارس الكنيسة جمعاء ويتوجه بثقة إلى حماية
القدس يوحنا بوسكو أبا الشبيبة ومعلمها وشفيع الشبيبة الخاص مقتنعاً أيضا بأن
إحدى السبل لتكرمه هي التعمق بمعرفة حياته وقداسته.
|