|
ولد في دمشق، نحو 550. وقد
حجّ إلى قبر القديس بطرس في روما. ثم قدم فلسطين، وترهّب في دير القديس سابا
وفي دير القديس تاوذوسيوس. واشتهر بمناصرة الايمان القويم، والدفاع عنه، وبكثرة
المؤلفات. وبعيد انتخابه بطريركا للقدس، فتح العرب المدينة المقدسة، سنة 637.
وفي السنة التالية، ادركته الوفاة.
- آية الدخول:
يوحنا 17: 3
الحياة الابديّة هي أن يعرفوك أنت الاله الحقّ وحدك، ويعرفوا الذي أرسلته يسوع
المسيح.
- صلاة الجماعة:
اللّهم، إنّك عزّزت القديس صفرونيوس، أسقف أورشليم، فذاد عن الايمان القويم
ببأس لا يقهر، هب لنا نحن الذين جمعتهم من مختلف الأمم على تسبيح اسمك
المجيد، أن نحبّ وصاياك ونرعاها، وأن يؤلّف الايمان بين قلوبنا، والصلاح
بين أعمالنا. بربنا يسوع المسيح ابنك الإله الحي، المالك معك ومع الروح
القدس إلى دهر الدهور. آمين.
- الصلاة على القرابين:
أيّها الربّ السّميع، نطلب إليك بشفاعة القديس صفرونيوس، أن نقدّس القرابين
التي نرفعها إليك، لعلّها تولينا نعمة الوحدة والسلام. بالمسيح ربنا.
- آية التناول: عن 1 قورنتس 10: 17
فلمّا كان هناك خبز واحد، فنحن على كثرتنا جسد واحد، لأننا نشترك كلّنا في
هذا الخبز الواحد.
- صلاة بعد التناول:
اللّهم، إن هذا التناول يدلّ على وئام المؤمنين، فليحقّق تلك الوحدة
الشاملة، التي تنشدها كنيستك المقدسة، في دعائها اليوميّ إليك. بالمسيح
ربنا.
ـــــــــــ
- المرجع:
كتاب القداس اللاتيني الروماني.
|