|
وجرى تكريمه في
انطاكية في مثل هذا اليوم، منذ القرن الرابع. ومن أروع ما ورد في رسائله قوله:
"دعوني اعانق النور البهي. فليس فيَّ إلا ماءٌ حي، له خرير في داخلي, يقول:
تعالى إلى الآب!" وقوله في كنيسة رومة: "إنها الكنيسة التي ترأس أمّة المحبة،
أي الكنيسة جمعاء، وأنه يلزم أن تقود جميع الكنائس في الإيمان".
أعرف المزيد...
-
آية الدخول
غلاطية 2: 19- 20
قد صلبت مع المسيح. فما أنا
أحيا بعد ذلك، بل المسيح يحيا فيَّ. إنّ حياتي في الإيمان بابن الله، الذي
أحبّني، وجاد بنفسه من أجلي.
- صلاة الجماعة:
أيّها الإله الأزليُّ القدير، يا من تبني
الكنيسة، جسد المسيح السّرّي، وتزيّنها بشهادة الشّهداء القدّيسين، إلتفت إلى
ما قاساه القدّيس أغناطيوس الأنطاكيّ، من آلام مجيدة كللته بالعظمة والكرامة،
واجعل هذه الآلآم عضداً لنا دائما. بربنا
- الصلاة على القرابين:
لتنل تقدمة خدمتنا حظوة في عينيك، يا ربّ
الجنود، يا من كان القدّيس أغناطيوس الأنطاكي مرضياً عندك، إذ قرّب ذاته حنطةً
للمسيح، طحنتها أنياب الوحوش الضّارية، ليصبح خبزاً نقيّاً وقرباناً طهورا.
بالمسيح ربنا.
- آية التناول:
أنا حنطة المسيح: فلتطحنّي
أنياب الوحوش الضّارية، لأصبح خبزاً نقيّا.
- صلاة بعد التناول:
أيّها الرّبّ إكليل الشّهداء، جدّد قوانا بهذا
الخبز السّماوي، تناولناه اليوم عن مائد مائدتك، في ذكرنا لمولد القدّيس
أغناطيوس الأنطاكيّ في السّماء، وقدّرنا به على أن نكون مسيحيّين إسماً وفعلا.
بالمسيح ربنا.
ـــــــــــــ
- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
|