ولد في
جزيرة سردينيا في مطلع القرن الرابع،
وتوفي عام 371. كان كاهناً، ثم أقيم اسقفاً
على أبرشية ڤِرسِلِّي. واتخذ الكرازة وسيلة لنشر الديانة
المسيحية، واسس الحياة الرهبانية في ابرشيته. نفاه الامبراطور كونستنسيوس بسبب
ايمانه الكاثوليكي، وتكبد العذابات زمناً طويلاً. وعند عودته الى كرسيه، جاهد
ببسالة فائقة لردّ المؤمنين الى الايمان المستقيم، معارضاً الآريوسيين. ومن
مآثره: أنه رغب في ان يعيش مع معاونيه من الكهنة حياة جماعية. وكان رائدها.
-
صلاة
الجماعة:
أعطنا، أيّها الآب الرّحيم، أن نتخذ من
القدّيس اوسيبيوس الاسقف، مثالاً في شهادته لألوهيّة المسيح، حتّى إذا حفظنا
الإيمان الذي كان له معلما، كنّا شركاء في حياة ابنك ربّنا.
ـــــــــــــ
- المراجع:
- كتاب القداس اللاتيني الروماني.
- كتاب صلاة الساعات الروماني (الجزء الثاني - المجلد الثاني).