قديسون
تشرين الثاني
 

               
الصفحة الرئيسية

في التقويم اللاتيني الروماني:

8 تشرين الثاني

جميع قديسي الأبرشية الاورشليمية

(عيد - خاص بأبرشية القدس)

 

   
   
   
   
   

 

كان أول أيام هذا الشهر يوم ذكرى جميع القديسين. واليوم نخص بالإكرام من نشأوا من بين اولئك في بلادنا وعاشوا، وماتوا فيها. وقد روت الكتب المقدسة سير بعضهم ومدحتها، ودونت صفحات تاريخ الكنيسة، ولا سيما قرونها الاولى، مجد البعض الآخر. وتارخ الله حافل بمن نجهل اسماءهم. ولا جرم أن هذا اليوم هو عيد أعظم ابطال القداسة، واسمى قدوة للقداسة في كل زمان ومكان.

- آية الدخول: عبرانيين 12: 22- 23

أمّا أنتم فقد اقتربتم من جبل صهيون، ومدينة الله الحيّ، أورشليم السّماوية، ومن ربوات الملائكة في حفلة عيد.

- صلاة الجماعة:

أيّها القادر على كل شيء، إياك نسأل أن يشفع لنا شفاعةً أخويّةً القديسون الذين تخصّهم كنيسة بلادنا بإكرامها وإجلالها، حتى اذا أبصرنا خاتمة دنياهم ومصيرها، جرينا على مثال الايمان الذي زيّنته في قلوبهم. بربّنا

- القراءة الاولى:  اشعيا (66: 10- 14ج)

- المزمور:  (طوبيا 13: 10- 11، 12، 13- 14، 15، 17، 18- 19)

الردّة: طوبى للذين يحبّونك، يا اورشليم!

1- مجّدوا الرب، يا جميع المختارين، أقيموا أيام فرح، واعترفوا له
يا اورشليم، مدينة الله، إنّ الربّ أدّبك بأعمال يديك

2- أشكري لله نعمته عليك، ومجّدي إله الدّهور، حتى يعود فيشيد مسكنه فيك
ويردّ إليك جميع أهلك، وتيتهجي الى دهر الدهور

3- تتلألئين بسنىً بهيج، وجميع شعوب الأرض لك يسجدون
يزورك الأمم من الأقاصي، وبقرابينهم فيك للربّ يسجدون

4- يعتبرون أرضك أرضاً مقدّسة، لأنّهم فيك يدعون الاسم العظيم
أمّا انت فتفرحين ببنيك، لأنهم يباركون كافّة، وإلى الربّ يحتشدون

5- طوبى للذين يحبّونك، ويفرحون لك بالسّلام، مجّدي الرّب، يا نفسي
لأنّ الربّ إلهنا خلّص اورشليم مدينته، من جميع شدائدهم

- الآية قبل الإنجيل:  متى 5: 12

هللويا هللويا. إفرحوا وابتهجوا: إنّ أجركم في السموات عظيم. هللويا.

- الانجيل المقدس: متى (5: 1- 12أ)

- الصلاة على القرابين:

ربّنا، هلمّ وارض عنا، بحقّ هذه القرابين، وبشفاعة قديسي كنيستنا الاورشليمية، فنكون يوماً مواطنين لاولئك الذين، وإن كانوا الآن في الحياة الخالدة مطمئنّين، فهم ما زالوا وراء أمر خلاصنا ساعين. بالمسيح ربّنا.

- المقدمة

إنّه لحقّ وعدل، واجبُ وخلاصي، أن نشكرك في كلّ زمانٍ وفي كلّ مكان، أيّها الرب، الآب القدوس، الاله القدير الأزلي. فإننا نشيد اليوم بذكر مدينة السماء، أورشليم المقدّسة أمنّا. هنالك بين يديك يحلّ موكب إخوتنا القديسين، وبحمد اسمك / على الدوام يسبّحون. ونحن المسافرين في طرق الأرض، بهدى الايمان والرجاء، فكلّنا اغتباط بما ناله اولئك من المجد السامي الرفيع، بعد أن كانوا ابناءً / لكنيستنا المجاهدة. وبهم نجد سنداً لضعفنا، وقدوةً لحياتنا، وباعثاً على أن نسرع إلى ملاقاتهم / في مدينة العُلى الأبدية. لذلك - فمع جمعهم الغفير، ومع جمع الملائكة، إيّاك نمجّد، بصوت واحد قائلين:  قدوس...

- آية التناول:  اعمال 1: 8

إنّ الرّوح القدس ينزل عليكم، فتنالون قوّةً، وتكونون لي شهوداً في أورشليم، وكلّ اليهوديّة والسّامرة، حتى أقاصي الأرض.

- صلاة بعد التناول:

اللّهم، يا ربّنا القدير، إننا نسجد لك أنت القدوس الاوحد، أنظر الينا نحن الذين يأملون أن يكون لهم نصيب من حياة أهل السماء، وسر بنا في درب القداسة، فنعبر من مائدة الغربة هذه،  الى وليمة الوطن الخالد. بالمسيح ربناز

ـــــــــــــ

- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
 

   
   
   
   
   
   
       
   
   
       
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
    عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية