|
كان زكريا كاهناً من فرقة
أبيا، وله امرأة من بنات هارون اسمها اليصابات. وكان كلاهما باراً عند الله، ولم
يكن لهما ولد، لأنّ اليصابات كانت عاقرا، وقد طعنا في السن. وبينما كان زكريا يكهن
في الهيكل، تراءى له ملاك الرب، وأنبأه بمولد يوحنا: "سيكون عظيماً لدى الرب....
ويعدُّ شعباً صالحاً".
-
آية الدخول: لوقا 1: 13
لا تخف يا زكريّا، فقد سُمع دُعاؤك وستلد لك امرأتك أليصابات
ابناً فسمّه يوحنّا.
- صلاة الجماعة:
يا ربّنا، إيّاك نمجد في ذكرى القديس زكريا والقديسة اليصابات،
والدي يوحنا المعمدان سابق المسيح، ونسألك بحقّ أدعيتهما / أن نحبّك فوق كلّ
شيء ، فنال مواعدك الوالديّةز بربّنا
-
القراءة الاولى: قضاة (13: 2- 4)
- المزمور: (لوقا 1: 76، 77، 78،
79)
الردّة: تبارك الربّ الذي افتدى
شعبه! 1- أنت،
أيها الطفل، ستُدعى نبيّ العليّ، لأنّك تتقدّم الربّ لتُعدَّ طرقه.
2- أنت ستُعلّم شعب الربّ أنّ الخلاص، هو في
غفران خطاياهم. 3-
تلك رحمةٌ من لطف إلهنا يتفقّدنا بها الشارق من العلى.
4- يتفقدنا ليضيء للقاعدين في الظلمة وظلال
الموت،
ويسدّد خطانا إلى سبيل السلام.
- الآية قبل الإنجيل:
لوقا 1: 42
هللويا. هتفت بأعلى صوتها:
"مباركةٌ أنت في النساء! ومباركة ثمرة بطنك!" هللويا.
- الانجيل المقدس: لوقا (1: 57- 70)
- الصلاة على القرابين:
أيّها الحنّان الكريم، نسألك أن تلتفت إلى
التقادم التي جئنا نُكرّسها، وكما أنك استجبت راحماً أدعية القديس زكرّيا
والقديسة أليصابات، فكذلك لا تُغفل الآن رغبات مُلتمسيك. بالمسيح ربنا.
- المقدمة: مقدمة القديس يوحنا المعمدان
- آية التناول:
عن لوقا 1: 45
طوبى لمن آمنت: فسيتمُّ ما
بلغها من عند الرّبّ.
- صلاة بعد التناول:
يا ربنا، لقد أحيانا جسد
ابنك الوحيد ودمه الكريمان، فنسألك أن نتنمثّل بالقديس زكريا والقديسة أليصابات
/ ونحمدك دوماً على عطاياك السنيّة. بالمسيح ربّنا.
ـــــــــــــ
- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
|