|
إن اسم "لونجيس" مشتقٌ من لفظة "لونجا" التي تعني الحربة. هو، في اعتبار الشرق، قائد المائة الذي رأى يسوع يلفظ الروح، وما رافق ذلك من الغرائب، فقال: "كان هذا الرجل
ابن الله حقاً !"
هو، في اعتبار الغرب، الجندي الذي طعن يسوع بحربة من جنبه، فخرج على أثرها دم وماء.
ويشهد القديس غريغوريوس النيصي (الرسالة 71 / 15) بأنه كرز بالإنجيل في قبادوقية
(إحدى المقاطعات التركية اليوم)، ومات هناك في مدينة قيصرية.
-
آية الدخول عن رؤيا 5: 9
إنّك ذبحت وافتديت لله بدمك أناساً من كلّ قبيلةٍ ولسانٍ وشعبٍ
وأمّة.
- صلاة الجماعة:
يا يسوع المسيح ربّنا، يا من قال: إذا رُفعت أنا من هذه الأرض
جذبت إليّ الناس أجمعين، نسألك بشفاعة القديس لونجينس، أن تشعرنا دوماً بحنانك
علينا ورقّة قلبك لنا. أنت الاله الحيّ. -
القراءة الاولى: زكريا (12: 10- 11، 13: 6- 7) -
المزمور: 21 (2أ، 7، 8- 9، 18، 19- 20)
الردّة: ثقبوا يديّ وأقدامي،
وأحصيت كلّ عظامي.
1- إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟
أنا دودةٌ ولست إنسانا،
أصبحت عند الناس عاراً وبين قومي منبوذا.
2- كلُّ الذين يونني بي، الشّفاه ويهزّون
الرؤوس:
ويقولون: "وكَلَ أمره الى الرّب، لأّنه يحبّه".
3- ثقبوا يديّ وأقدامي،
وأُحصيت كلّ عظامي،
وهم كانوا
ينظرون إليّ وفيَّ يتفرسون.
4- لثيابي كانوا بينهم يقتسمون، وعلى ردائي
يقترعون
فيا ربّ، لا تتباعد، قوّتي، أسرع إلى نصرتي.
- الآية قبل الإنجيل: هللويا. هللويا. حدث هذا لتتم الآية: "سينظرون
إلي من طعنوا". هللويا.
- الانجيل المقدس:
يوحنا (19: 31- 37)
- الصلاة على القرابين:
اللّهم، يا من شاء أن يتمّ خلاص العالم بذبيحة
ابنه الوحيد، إجذبنا بأجمعنا إلى قلب الفادي الطّعين، فنستقي المياه دوماً من
ينابيع الخلاص مبتهجين. بالمسيح ربنا.
- المقدمة: مقدمة قلب يسوع.
- آية التناول:
يوحنا 19: 34
لكنَّ واحداً من الجنود
طعنه بحربة في جنبه، فخرج لوقته دمٌ وماء.
- صلاة بعد التناول:
اللّهم، يا محبَّ البراءة
ومعيدها لفاقديها، إهد إليك العباد أجمعين، وشدّد قواهم بالوليمة القربانيّة،
فيرسخوا في الايمان، ويواظبوا على عمل الصالحات. بالمسيح ربنا.
ـــــــــــــ
- المراجع:
- كتاب القداس اللاتيني الروماني.
- كتاب صلاة الساعات الروماني (الجزء الثاني - المجلد الثاني).
|