قديسون
كانون الأول

                         
الصفحة الرئيسية

في التقويم اللاتيني الروماني:

16 كانون الأول

القديس داود الملك، وسائر اجداد المسيح

(تذكار - خاص بأبرشية القدس)

 

   
   
   
   
   



داود هو ابن يسى. ولد في بيت لحم، وكان أصغر اخوته. لم تخل سيرته من الضعف والجرائم، لكنه مع هذا كان على جانب كبير من نبل النفس. وقد اعتصم بالإله الذي اختاره، واقامه ملكاً على الشعب، وزيّنه بالبطولة، ووعده بأن المسيح سيخرج من ذريته. لذلك يدعو الإنجيل المسيح ابن داود. ولما جاء المسيح ليتمّ ما وعده داود، لم يخشى أن يعلن انه أعظم من داود، وأنه ربه.

 
 
 
 

وقد توفي داود في القدس، نحو 970 ق.م. وإلى جانب داود، يختفي تذكار اليوم بمن يحيطون به من أباء وانبياء وقديسين وبرزوا من العهد الاول من تاريخ الخلاص، وأعدّوا مجيء المسيح. وما زمن المجيء سوى عودة تأمل وصلاة ورجاء الى ايام من هم "اجداد" المسيح.

- آية الدخول: المزمور 88: 4

أقسمت لداود عبدي: سوف أؤيّد ذرّيتك سرمدا، وأقيم عرشك جيلاً فجيلاً.

- صلاة الجماعة:

يا يسوع ربّنا، يا من صار لداود ابنا، لكي ندعى أبناء الله ونكون كذلك، أنم فينا روح التبّني، فنرث مجد الابناء الابدي. بربنا يسوع المسيح ابنك الإله الحي المالك معك ومع الروح القدس إلى دهر الدهور. آمين.

- القراءة الاولى: الملوك الاول (16: 1ب، 6- 13أ)

- المزمور: 131 (1- 2، 9- 10، 11، 12، 17- 18)

الردّة: الله ربّنا يولي المسيح عرش أبيه داود.

1- أيّها الرب، كن لداود ذاكرا، ولكلّ ما تكبّد من عناء
وما كان قد أقسم به للمولى، وما كان للقدير إله يعقوب ناذرا.

2- ليلبس الصلاح كهنتك، وليبتهج أصفياؤك
ومن أجل داود عبدك، لا تحجب وجه مسيحك.

3- أقسم الربّ لداود قسماً صادقاً، ولن يكون لكلمته ناقضاً
"إني سأجعل من فلذات كبدك، من يستوي على عرشك".

4- هناك سأرفع لداود شأناً،
وأعدّ لمن سأمسحه سراجا، وبالبهاء أضع على رأسه تاجاً.

- الآية قبل الإنجيل: متى 21: 9

هللويا هللويا. هوشعنا لابن داود! تبارك الآتي باسم الرّبّ. هللويا.

- الانجيل المقدس: متى (22: 41- 46أ)

- الصلاة على القرابين:

اللّهم، أذكر عهدك المقدّس، وتقبّل قرابيننا في ذكرى عبدك داود، واعمل على ان نتمثل به تائبا، كلّما تبعناه خاطئا. بالمسيح ربّنا.

- آية التناول: لوقا 1: 69

أقام لنا مخلّصاً قديراً في بيت عبده داود.

- صلاة بعد التناول:

أيّها الآب الكريم، لقد جلسنا الى المائدة المقدّسة، وتناولنا منها خبز الحياة، في ذكر أجداد يسوع السميح ربنا، فليشدّدنا ذلك الخبز وليقوّنا، ويهيئنا لمجيء ابنك، الحي المالك إلى دهر الدهور.

ـــــــــــــ

- المرجع: كتاب القداس اللاتيني الروماني.
 

   
   
       
   
   
       
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
    عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية