|
(بلاد فارس، القرن الرابع)
1. حياته.
2.
أعماله.
3. خاتمة.
1. حياته
أفراهام كاتب مسيحيّ وُلد مجوسيّاً ونشأ مسيحياً في الإمبراطوريّة
الفارسيّة فلُقّب بالحكيم الفارسيّ، وأورد ابن العبريّ (1286) أنّ اسمه فَرْهاذ؛
ولم يَردْنا شيء ثابت عن مسقط رأسه وتاريخ مولده ووفاته وتنصُّره، سوى أنّه عاش
في عهد شابور الثاني الساساني الكبير (311 - 380)، وعانى ما عاناه المسيحيّون
من اضطهاد هذا الملك ما بين العامَيْن 339 و 341، وشهد المعارك التي دارت بين
الرّومان والفرس، ودوّن من الأحداث ما كان مصدراً صادقاً لتلك الأيّام.
لقد اختار أفراهاط الحياة النُّسكيّة واتّخذ له لسم يعقوب الذي ظهر في مخطوط
يرتقي إلى سنة 512، فاختلط الأمر على بعض المؤرّخين وخلطوا ما بينه وبين يعقوب
أسقف نصيبين المتوفّى سنة 338. ويُستخلص من كتاباته أنّه ترهّب وتنسّك، وقد
يكون رُفع إلى رتبة الأسقفية على سلوقية أو قطسيفون لكونه وجّه إلى إكليروس
هاتين المدينتين رسالة راعويّة؛ أمّا نصيبين فقد يكون تابع فيها دراسته، ووقف
فيها على العلوم المسيحية. وقيل إنّه انتقل إلى دير متّى شمالي الموصل للتهجُّد
والتنسُّك.
2. أعماله
- كتاب البيّنات وتاريخه.
- مادّة البيّنات.
عرض أفراهاط في رسائله "البيّنات" لمسائل لاهوتيّة ونُسكيّة وأدبيّة وجدليّة،
وفي تسع من الرسائل الاثنتي عشرة الأخيرة هاجم اليهود الذين كان لهم ما بين
النّهرين محافل ومدارس، وكان لهم في المجتمع تأثيرٌ شديد.
. أبناء العهد
. الكمال
. الإيمان
. المحبّة
. التَّواضع
. الصلاة
3. خاتمة
أفراهاط من النفوس الشفّافة السّامية ذات الميل إلى التأمّل الصّامت
البعيد عن التعقيد والانطواء والتَّجهُّم. وتعاليمه قائمة على روح المسيحيّة
الصافية ونصوص الكتب المقدّسة، ومبادئ النّسك القويمة التي تنطلق في أجواء
محبّة الله المُشرقة، ومحبّة أبناء الله الباسمة. إنّه رسول المحبّة والسلام،
وشاهد الكنيسة المسيحيّة الناشئة في مطلع القرن الرابع.
ـــــــــ
المرجع:
المطران كيرلّس سليم
بسْترس - الأب حنَّا الفاخوري - الأب جوزيف العَبسي البولِسيّ، تاريخ الفكر
المسيحي عند آباء الكنيسة، المكتبة البولسيّة، جونية 2001 |